طواف في الذاكرة الفلسطينية
1/1
نظم النادي الثقافي العربي مساء أول أمس أمسية للكاتب الشاعر الفلسطيني المقيم في المجر أنور حامد، حضر الأمسية د .شبر الوداعي عضو مجلس إدارة النادي، وقدم لها إبراهيم الوحش بالحديث عن تاريخ الرواية الفلسطينية وما أنجزته في القرن الماضي من خلال كتابات أعلام كان لهم أثرهم في المشهد الثقافي الفلسطيني والمشهد العربي ودور هم في فضح الإرهاب “الإسرائيلي”، وذكر في هذا الصدد إنجازات غسان كنفاني وأميل حبيبي وسحر خليفة غيرهم .
أنور حامد بدأ الأمسية بقراءة مجموعة قصائد، منها “سمير الغزاوي ليس عاتبا بل غاضب” و”أبي يا أبي” و”معذرة زهور اللوز” وقد أسس قصائده على صور شعرية ومشاهد من الحياة اليومية والمعاناة التي يحياها الفلسطينيون تحت الاحتلال، وأعطاها صبغة غنائية باستخدامه الجيد للتوازنات الموسيقية واللوازم الإيقاعية المتكررة .
وقرأ حامد مقطعا من روايته الجديدة “شهرزاد تقطف الزعتر في عنبتا” ويرصد فيها انطباعات رجل مهاجر وهو يجري من حرب إلى أخرى، ويواجه بعدم اكتراث زوجته الأجنبية، وتلهف ابنته على تغيير قناة البث لمشاهدة فلم رومانسي أجنبي، فيجد نفسه تصطرع فيه مشاعر متناقضة بين تفجع ونقمة وحزن وحب وإشفاق، ويلتقط في سياق التداعي حوارات من الذاكرة تعبق بعبير الأرض وحميمية لهجة الحارات الفلسطينية، فتعكس ما هو إنساني وجميل في تلك الأرض .
تلت القراءات أسئلة عديدة حول الثقافة العربية في المهجر، وحول الرواية وعلاقتها بالحياة الخاصة للكاتب وحول قضية استخدام العامية في الرواية، وكان ذلك وغيره موضع نقاش ثري بين الكاتب حامد أنور والجمهور.





رد مع اقتباس
